Thursday, May 2, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

जब 1995 में चीनी सरकार ने पंचेन लामा के चयन की प्रक्रिया पर नियंत्रण हासिल करने की कोशिश की थी, हो सकता है वह पहले से इसकी तैयारी कर रही हो.
दलाई लामा ने 2011 में अपने रिटायरमेंट और पुनर्जन्म (फिर से अवतार लेने) को लेकर एक संदेश में लिखा था, "वे कहते हैं कि वे मेरी मृत्यु का इंतज़ार कर रहे हैं और फिर अपनी मर्ज़ी के व्यक्ति को 15वें दलाई लामा के तौर पर मान्यता देंगे."
क्या पंचेन लामा के बिना कोई और दलाई लामा बन सकते हैं?
दलाई लामा के पुनर्जन्म को तलाशने में पंचेन लामा की भूमिका प्रमुख रहेगी, मगर इंटरनेशनल कैंपेन फ़ॉर तिब्बत के उपाध्यक्ष भूचुंग त्सेरिंग कहते हैं, ऐसा नहीं है कि "दलाई लामा के फिर से अवतार लेने की प्रक्रिया पूरी तरह उन्हीं के ऊपर निर्भर करती है."
उनका अनुमान है कि जब समय आएगा, चीनी प्रशासन "अपने राजनीतिक हितों के लिए उस शख़्स को इस्तेमाल कर सकता है जिसे उसने पंचेन लामा के तौर पर चुना है."
दलाई लामा ने मार्च में समाचार एजेंसी रॉयटर्स से कहा था कि उनका उत्तराधिकारी भारत में भी मिल सकता है, जहां वह ख़ुद औऱ कई सारे तिब्बती पिछले 60 सालों से रह रहे हैं.
उन्होंने कहा था, "भविष्य में अगर आपको दो दलाई लामा देखने को मिलें, एक यहां पर एक स्वतंत्र देश में और दूसरा चीनियों का चुना हुआ, तो कोई (चीनियों के चुने हुए दलाई लामा की) इज्जत नहीं करेगा. तो चीनियों के लिए यह और बड़ी समस्या है."
उन्होंने यह भी कहा था कि इस साल भारत में तिब्बती बौद्धों की मीटिंग में यह चर्चा हो सकती है कि दलाई लामा के पद को जारी रखने की ज़रूरत है या नहीं.
पंचेन लामा के मामले में उम्मीद ज़्यादा है क्योंकि पूरी दुनिया का ध्यान होने के कारण चीनी प्रशासन को नई जानकारी देनी पड़ सकती है.
इंटरनेशनल तिब्बत नेटवर्क के मैंडी मैककेओन कहते हैं, "हमारा विचार है कि हमें इस अभियान को फिर से शुरू करना चाहिए."
वह कहते हैं, "इस बारे में कोई जानकारी नहीं है कि वह किस तरह का जीवन जी रहे हैं. कुछ पता नहीं कि वह क्या पढ़ रहे हैं. वह कहां हैं, इसके बारे में भी विरोधाभासी जानकारियां हैं."
मैक्केओन कहते हैं कि अगर पंचेन लामा के पते को लेकर ताज़ा जानकारी मिलती है तो इसकी स्वतंत्र पुष्टि की और उन्हें तिब्बत या फिर निर्वासन में स्वतंत्र रूप से रहने देने की मांग की जाएगी.
वह कहते हैं, "हम पूरी ताक़त से उन्हें रिहा किए जाने की मांग करते रहेंगे."
अगर कोई सामान्य तौर पर लापता हो जाए तो संभावना बनी रहती है कभी तो कोई कहेगा कि मैंने उसे वहां देखा.
2007 में लापता हुई एक किशोर एंड्रू गोस्डन की एक तस्वीर एज प्रोसेसिंग तकनीक के ज़रिए तैयार की गई थी. इस तस्वीर को इसी साल इंग्लिश बैंड म्यूज़ के टूर के दौरान दिखाया गया था. इस उम्मीद में कि दर्शकों ने शायद कहीं उसे देखा हो.

Monday, April 8, 2019

سكوت موريسون قابل مديري منصات إعلام اجتماعي أسترالية الأسبوع الماضي

وأعربت بوينغ عن أسفها لموت الضحايا في الحادثين، لكن هذا الاعتذار لم يكن مرضيا أو كافيا لأسر الضحايا الذين تساءلوا عن سبب تأخر قرار خروج هذا الطراز من الطائرات من الخدمة.
وقال غيتاتشو تيسيما، والد قائد إحدى الطائرتين، بي بي سي: "الاعتذار ليس له أي قيمة كما أنه جاء متأخرا للغاية."
وكان لدى ياريد غيتاتشو، 29 سنة، خبرة تجاوزت 8000 ساعة طيران عندما تحطمت الطائرة التي كان يقودها.
وأضاف الأب المكلوم: "أنا فخور جدا بابني وزميله الطيار الآخر".
وتابع: "لقد صارعا حتى اللحظة الأخيرة وفعلا كل ما في وسعهما، لكن لسوء الحظ لم يتمكنا من إنقاذ الطائرة". وقال: "لست نادما لأنه أصبح طيارا، فقد مات شهيدا للواجب."
وألقى تيسيما باللوم على بوينغ، وتساءل "لماذا سمحتم بإقلاعها؟ لأنهم كانوا في منافسة. أرادوا أن يبيعوا أكثر. فحياة إنسان ليس لها قيمة في بعض المجتمعات".
ورفع أقارب الراكبة الأمريكية سامية ستومو، 24 سنة، التي توفيت إثر سقوط الطائرة الإثيوبية أول دعوى قضائية ضد بوينغ الخميس الماضي أمام إحدى محاكم شيكاغو.
أقرت أستراليا قانونا جديدا مثيرا للجدل لمعاقبة شركات التقنية، بما في ذلك حبس مسؤوليها التنفيذيين، في حال استضافتها لمحتوى عنيف على منصاتها.
ويعتبر القانون الجديد هو الأول من نوعه عقب أحداث الشهر الماضي الدامية في نيوزيلندا، حينما أطلق مسلح النار على مصلين مسلمين وقتل منهم 50 شخصا وقام ببث عملية القتل الجماعي بشكل مباشر على فيسبوك.
وقالت الحكومة الأسترالية إن المواقع الإلكترونية يجب ألا يتم تفخيخها بهذه المواد.
وقال معارضون إن هذه القوانين دفع بها إلى البرلمان دون تدقيق.
وينص القانون الجديد على أن شركات التقنية قد تواجه عقوبات في حال فشلت في إزالة "المحتوى العنيف" بشكل سريع حال نشره على المنصات الإلكترونية. وتتضمن هذه المحتويات الهجمات الإرهابية، وحوادث القتل، والاغتصاب، والتعذيب، وعمليات الخطف.
وتتضمن العقوبات، وفقا للقانون، غرامات تصل إلى 7.5 مليون دولار أمريكي أو 10 في المئة من إجمالي عوائد الشركة السنوية. كما يعاقب مديرو هذه الشركات أو الذين "يقدمون إحدى خدمات المحتوى" بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات.
ويضع القانون المسؤولية على عاتق الشركات لحذف المحتوى "على وجه السرعة"، وهو المصطلح الذي لم يعرفه القانون بدقة، لكنه سيخضع إلى تقدير هيئة محلفي المحكمة، حسب بيان الحكومة الأسترالية.
وكافحت مواقع الإعلام الاجتماعي من أجل الإبقاء على فيديو الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، بينما عرضت فيديوهات تتعلق بهذا الهجوم على موقع مشاركة الملفات "8chan" صاحب النزعة اليمينية المتطرفة، وتم نسخه 1.5 مليون مرة من على هذا الموقع.
وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة فيسبوك إنها ستضع قيودا على خدمة البث المباشر، وذلك بعد انتقادات تعرضت لها في أعقاب هجوم نيوزيلندا.
وقد تعاونت المعارضة التابعة لحزب العمال داخل البرلمان الأسترالي في تمرير هذا القانون يوم الخميس، على الرغم من وصفهم له بأنه "يحمل عوارا".
وقد تعهدت المعارضة بمراجعة هذه القوانين بعد الانتخابات العامة في أستراليا، والمنتظر إجراؤها الشهر المقبل.
وقال المدعي العام الأسترالي كريستيان بورتر إن هذا التحرك "قد يكون الأول عالميا".
وأضاف المدعي العام بورتر في تصريحات له الخميس: "توجد بعض المنصات - مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك - لا يبدو أنها تتحمل مسؤولياتها ولا تمانع عرض المواد العنيفة والمرفوضة".
وقابل موريسون مديري مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، والذين عارضوا مشروع القانون - مثلما عارضه خبراء قانونيين أيضا.
وقالت شركة ديجيتال إنداستري غروب، والتي تمثل مجموعة شركات تقنية أسترالية، إن الشركات التي تمثلها تتعهد بإزالة المحتوى العنيف وبشكل سريع.
وقال متحدث باسم الشركة "تعتبر إزالة المحتوى العنيف مشكلة معقدة بسبب الحجم الهائل من البيانات التي يتم رفعها على الإنترنت كل ثانية".
وقد حذر خبراء في القانون من أن هذا القانون في حالته الحالية قد يقود إلى الرقابة على الإعلام أو يمنع من يرغب في الإبلاغ عن انتهاكات من مشاركة المعلومات.
وقال مجلس المحامين الأستراليين: "القوانين التي تشكل رد فعل غير محسوب لحدث مأسوي قد لا ترقى لمرتبة التشريعات الجيدة، وقد يكون لها كثير من التبعات غير المقصودة".

Monday, April 1, 2019

مضت ستة أشهر ولم يمثل بعد قتلة تارة أمام العدالة، ويبدو

كما عبرت شابة أخرى معروفة هي دموع تحسين، وهي التي فازت عام 2018 باللقب في النسخة العربية لبرنامج "ذا فويس" للمواهب، عن صدمتها وغضبها. وقالت في مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي: "فقدت الأمل في هذا البلد. هل هذا هو العراق الذي كان الجميع يحلم باسمه؟"
شيماء ودموع من جيل تارة، جميعن من بنات العشرينيات اللاتي نشأن في وقت شهد فيه العراق عنفا متزايدا. كانت تارة في السابعة من العمر عام 2003 حين سقطت بغداد في أيدي القوات الأمريكية والبريطانية.
وفي مقابلة على يوتيوب قبل أشهر من موتها قالت تارة "كان عنا حرب، ما زلت أذكر أصوات الحرب وطلقات الرصاص". وعام 2006، اندلعت حرب طائفية قتل فيها آلاف المدنيين.
تقول "لبنى"، وقد آثرت إخفاء اسمها الحقيقي، وهي محاضرة شابة في إحدى جامعات بغداد: "في فترة ما بعد الحرب، كان هدف النساء الوحيد حماية أنفسهن من العنف الدائر بسبب الفوضى المجتمعية".
وتضيف: "حاولت النساء مواصلة الحياة مع من تبقى من أفراد أسرهن بعد أن فقدن أزواجا وأبناء وتعين على الكثيرات ترك منازلهن والنزوح لأماكن أخرى".
ويتذكر الإعلامي ساري حسام: "كانت أحياء بغداد مدمرة، والموت والكآبة في كل مكان".
أول مرة التقى ساري بتارة كانت عام 2014 خلال مسابقة "ملك وملكة الأناقة" التي جمعت كثيرا من المتطوعين في جمعيات المجتمع المدني الناشئ. كانت تارة واحدة من بين المتطوعين، في قرابة الثامنة عشرة من عمرها، وكانت قد تركت المدرسة، وانفصلت عن زوجها، ورزقت بطفلها الوحيد الذي أُخذ منها.
يتذكر ساري كيف كانت تارة "منطوية وقليلة الثقة بنفسها"، لكنها سرعان ما تغيرت وأصبحت شخصا لا يخشى الحياة.
في العام نفسه، عام 2014، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "الخلافة" في العراق وانتشرت أخبار ما ارتكبه أفراد التنظيم من فظائع وقطع رؤوس، لذا، وحتى في المناطق التي لم يكن التنظيم يسيطر عليها، زادت خشية النساء من التعبير عن أنفسهن والحياة بحرية.
في ذلك العام، تركت "لبنى" بغداد لأنها لم تستطع القيام بما تريد من أشياء حتى البسيط منها كارتداء الملابس التي تحبها، وبعد أربع سنوات، عادت إلى العاصمة وكان ذلك قبل شهر واحد من موت تارة.
تارة نفسها قررت العيش في أربيل، في المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق، حيث اعتبرت أكثر أمنا من بغداد، وتجاسرت على المجازفة والتعبير عن نفسها، ما دفع الناس إلى انتقادها على الدوام. قالوا عنها "عاهرة"، كما قيل إن من عمل معها من مصورين وصحفيين، مثلا، قد جلب العار على أسرته، ورغم ذلك مضت في طريقها.
وبعد موت تارة، كما كان الحال في الفترة التي سبقت مقتلها، تلقت نساء أغلبهن من الفنانات والناشطات، رسائل تهديد، بعضهن تسلم الرسالة ذاتها: "أنت التالية. ستقتلين الخميس المقبل".
عم الخوف النفوس، ما حدا ببعض الأسر إلى دفع بناتها، وأبنائها أحيانا، إلى ترك البلاد حتى تهدأ الأوضاع، في حين بقي البعض داخل البلد، وآثر التواري عن الحياة العامة.
تصف فاتن خليل الحطاب نفسها كناشطة نسوية، وتقول إنها أصبحت معروفة في العراق بعد مقابلة تلفزيونية تصدت فيها لزواج القاصرات.
قررت فاتن ترك العراق عقب موت تارة وهي الآن تسعى إلى الحصول على اللجوء في تركيا، وتقول إنها تلقت تهديدات بالقتل على حسابها على انستغرام، كان فحواها إن الدور آت عليها.
كما فرت شابة أخرى، آثرت إخفاء اسمها ومجال عملها والاكتفاء بالقول إنه أحد المجالات الفنية، بعد أن تلقت رسالة تهديد قبل موت تارة بفترة قصيرة وقررت الرحيل إلى أربيل ووقف كافة حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسبق ذلك تعليقات عدائية تلقتها من قبيل "ما تفعلينه حرام"، ورأى والداها أن من الأفضل لها أن تترك المدينة حتى تستقر الأوضاع، ولم يكن ذلك سهلا عليها.
تقول إن بغداد "مدينة متعبة ومؤذية، ولكني أحبها رغم ذلك ولا أعرف كيف أشرح ذلك".
تعتقد هناء ادوار، وهي ناشطة عراقية في السبعينيات من عمرها، أن شيئا قد تغير بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق صيف 2017، وبدأت البلاد تعود إلى طبيعتها وتجرأت نساء أكثر على المشاركة في الحياة العامة.
ولكن بعض الجماعات، التي لم تسمها، لم يعجبها ذلك إذ يريدون أن تلزم المرأة البيت.وتتذكر: "بعد تصفية وجود داعش عادت الحياة لتأخذ طابعا مدنيا في البلد. لن أنسى في حياتي الألعاب النارية التي لونت مرة أخرى سماء الكثير من مدن العراق عشية العام الجديد. خرج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع وعم شعور بالانفراج والتحول".
وتشير الناشطة للعدد المتزايد من النساء اللاتي شاركن في الانتخابات البرلمانية في مايو/أيار 2018، وكانت أول انتخابات بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية، وقد شاركن رغم المضايقات والإساءات من قبل رجال لم يعجبهم الوجوه الواثقة "والهيئات اللطيفة" للمرشحات على اللافتات الانتخابية.
وتقول هناء إنه تم تسريب فيديوهات ذات محتوى جنسي زعم أنها لمرشحات لترهيبهن و"لينسحبن طوعا" من العمل السياسي. ولكن رغم ذلك، كان أكثر من ربع البرلمان من النساء، أي أنها تفوق نسبة النساء بالكونغرس الأمريكي.
وتضيف هناء ادوار أن النساء عدن إلى الحياة المدنية وشاركن في أنشطة عدة "كالتظاهر، والمطالبة بالقضاء على الفساد، إلى جانب افتتاح معارض فنية".
ولكن لبنى، التي تعمل في التدريس الجامعي، تقول إن المجتمع "ليس مستعدا بعد لقبول ذلك"، رغم أنها لاحظت عند عودتها إلى بغداد أن الأمور تغيرت وأصبحت النساء أكثر ظهورا في المجال العام. وتقول إن المرأة "فرضت وجودها من خلال عملها" وأن الجمعيات غير الحكومية "أدت دورا كبيرا في إعادة النساء للحياة العامة".
وتعكس ملابس النساء الوضع العام والضغوط المفروضة على النساء على نحو كبير؛ ففي حي المنصور بوسط بغداد تقول لبنى إنها تستطيع أن ترتدي تي شيرت وبنطال جينز، أما في مدينة الصدر فتلبس قميصا طويلا وسروالا فضفاضا وتتلفح بعباية. وفي السليمانية بكردستان العراق تشعر كأنها في إسطنبول إذ لا يلقي أحد بالا لما تلبسه النساء. تقول لبنى: "ما جرى مؤخرا من جرائم قتل يظهر أن النساء لعبن دورا أكبر مما يتقبله المجتمع وأن المجتمع يخشاهن".

Thursday, March 21, 2019

سلمان بن عبد العزيز يمنح ولي عهده مهام جديدة ويطلق اسمه على الطريق الرئيسي في العاصمة

نطالع في صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان الملك السعودي يمنح ولي عهده مهام جديدة ويطلق اسمه على الطريق الرئيسي في العاصمة.
ويقول كاتب المقال إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أبدى دعمه لولي عهده محمد بن سلمان من خلال إطلاق اسمه على طريق رئيسي في العاصمة الرياض وإسناد وظيفة جديدة له.
ويضيف بأن شارع محمد بن سلمان سيعبر الرياض من الغرب إلى الشرق، مشيراً إلى إن إعادة تسميته هي علامة هامة على أن الأمير ( 33 عامًا ) لم يتم نبذه كما اشارت عدة تقارير سابقة أفادت بأنه قد تم تجريد ولي العهد من بعض سلطاته منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول العام الماضي.
ويتابع أن هذا الشرف قد يكون سيفاً ذا حدين، مضيفاً أن الملك السعودي ( 83 عاما) كلف ولي عهده بالإشراف على لجنة لتطوير مجمع ضخم للأنشطة الرياضية والفنون في الرياض.
"يتماشى المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته 86 مليار ريال أي (17 مليار جنيه إسترليني) ، بالكامل مع سمعة ولي العهد باعتباره الرجل الذي جلب ثقافة الشباب إلى مجتمع السعودي المحافظ. كما إنه بعيد كل البعد عن الدور الدولي العدواني الذي جعل سمعته موضع شك في الغرب، من الحرب التي تنتهجها بلاده في اليمن إلى مفاوضاته مع إدارة ترامب بشأن خطة سلام في الشرق الأوسط، حسب كاتب المقال.
وتابع بالقول إن هذا التطور هو محاولة واضحة للعائلة المالكة لتنشيط دعمها لولي عهدها في العاصمة.
وأشار إلى أن هذا القرار يتماشى هذا الاستثمار مع المشروعات الضخمة الأخرى مثل مدينة نيوم ، وهو منتجع ضخم وتطوير أعمال على البحر الأحمر.
وختم بالقول إن الإعلان عن كلتا الحركتين في مؤتمر صحفي تم تنظيمه بسرعة بعد شائعات عن وجود خلاف بين الملك وولي العهد منذ مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول ، والذي واجه انتقادات واسعة النطاق.
ونقرأ في صحيفة آي مقالاً لنايجل موريس يلقي فيها الضوء على مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في القمة الأوروبية التي ستعقد اليوم في بروكسل.
وقال كاتب المقال إن مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في القمة الأوروبية التي سُتعقد اليوم في بروكسل ستكون الأخيرة لبريطانيا بصفتها دولة داخل الأوروبي.
وأضاف أن موضوع البريكست سيتصدر أجندة القمة الأوروبية وسيتم تخصيص 3 ساعات لمناقشة المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تطلق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي بحضور 27 من قادة الدول الأوربية الـ 27.
وأردف أن ماي ستعقد عشاء عمل مع القادة الأوروبيين حيث ستناقش العلاقات مع الصين، وستلتقي رؤساء كل من أيسلندا والنرويج وأعضاء من المنطقة الاقتصادية الأوروبية قبل المشاركة في مناظرات تتعلق بخلق فرص عمل والنمو الاقتصادي.
وختم بالقول إن ماي مصرة على المشاركة في جميع هذه المناظرات.
ونشرت الصحيفة عينها مقالاً لكات لاي يتناول العلاقة بأن الامتناع عن التدخين وتراجع الإصابة بالخرف.
وقالت كاتبة المقال إن معدلات الإصابة بالخرف انخفضت بنسبة 15 في المئة خلال العقد الماضي ، وفقًا للبحث.
ونقلت عن الخبراء المشرفين على الدراسة قولهم إن انتهاج حياة أكثر صحية، بما في ذلك الحد من التدخين، قد يكون الدافع وراء ذلك.
وقالوا إن النتائج يجب أن تحث بشكل أكبر على الوقاية لأن التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في فرص الناس في الإصابة بهذا المرض.
جمعت الدراسة بيانات من 59230 شخصًا شاركوا في سبع دراسات في الولايات المتحدة وأوروبا بين عامي 1988 و 2015 ، منهم 5133 أصيبوا بالخرف.
وأشرف ألبرت هوفمان ، رئيس قسم علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد ، على البحث. قال: "بالنظر إلى أكثر من ثلاثة عقود ، فإن معدل الإصابة بالخرف في أوروبا تراجع بمقدار 15 في المئة في العقد الواحد".

Thursday, November 29, 2018

«Wir werden vom Sekten-Chef terrorisiert»

Basel. Fatma Akin wirkt müde. Sie schlafe schlecht und seit Kurzem sei sie auch in psychiatrischer Behandlung. Der ewige Streit mit Scientologen in ihrem Haus gehe ihr langsam an die Substanz. Seit über neun Jahren wohnt das Ehepaar Hüseyin und Fatma Akin in einem sechsstöckigen Wohnhaus am Claraplatz. Das Paar werde notorisch von nächtlichen Klingelstreichen aus dem Schlaf gerissen. Es ertappe Scientologen im Treppenhaus dabei, wie sie ihre privaten Sachen durchwühlen und fotografieren. Zudem werde Fatma Akin vor ihrem Haus von den immer gleichen Scientologen belästigt. Sie würden ihr den Zugang zum Haus verwehren oder sie verbal angehen. Die kleine Frau wisse sich dagegen nicht zu wehren. «Ich verlasse das Haus nur noch mit Hüseyin zusammen», sagt Fatma Akin.
Doch weshalb wird ausgerechnet das Paar Akin vom «Poltergeist Scientology» heimgesucht? Die Eigentümerverhältnisse des Wohnhauses geben Aufschluss: Die Liegenschaft gehört dem Basler Scientology-Präsidenten Patrick Schnidrig, der mehrere Liegenschaften im Raum Basel besitzt. Darunter auch die Parzelle an der Burgfelderstrasse, wo die grösste Zentrale der Schweizer Scientology errichtet wurde. Seit Jahren betreibt die Sekte im ersten Stock in dem Haus am Claraplatz auch ein Büro. «Anfangs hatten wir ein sehr nettes Verhältnis mit Patrick Schnidrig», sagt Hüseyin Akin. Doch mit einigen grossen Umbauarbeiten im Haus und dem verstärkten Auftreten von Scientologen im und vor dem Haus sei die Lage eskaliert. fuck
Fremde Hände in der Post
Das Hauptproblem der Akins mit den Sektenmitgliedern habe Anfang Jahr begonnen. «Aufgrund des Klingelterrors, haben wir eine Überwachungskamera am Hauseingang angebracht und da die Scientologen meine Frau bedrängten, zur Sicherheit auch eine bei der Haustüre», sagt Hüseyin Akin. Die Kamera vor dem Haus habe Schnidrig selber bewilligt, sie jedoch vor einigen Wochen wieder verboten.
Das Paar vermutete zudem, dass seine Stromrechnung künstlich in die Höhe getrieben wurde. Auf Nachfrage hätten die Industriellen Werke Basel denn auch bestätigt, dass der Strom für die Scientology-Werbefilme im Schaukasten vor dem Haus tatsächlich Akins berechnet worden sei. Schnidrig korrigierte und die Kosten halbierten sich.
Ein Fehler, der schnell behoben war, doch die Aufzeichnungen der Kameras bringen Schnidrig selbst in Erklärungsnot. Nicht als Immobilieneigentümer, sondern als Präsident von Scientology. Denn auf der Kamera sieht der Betrachter, wie zwei Scientologen, die sonst vor dem Haus missionieren, mit dem Lift in den dritten Stock fahren und die Schuhschränke des Paars durchwühlen und auch mal etwas mitgehen lassen. Ebenfalls sieht man vor dem Hauseingang, wie ein Mitarbeiter von Schnidrig die Briefkästen durchwühlt und sich die Post der Bewohner ansieht. Über seinen Chef lässt der Mitarbeiter mitteilen, dass er lediglich einen Hausschlüssel holen wollte, der von Scientology-Mitgliedern in den Briefkasten gelegt worden sei. Auf der Überwachungskamera sieht man, dass der Mitarbeiter gleich mehrere Kästen öffnet und deren Inhalt studiert.
Gängige Praxis
Auch der dort angestellte Hauswart, den man auf den Überwachungsbildern dabei sieht wie er die Schränke des Ehepaars Akin durchwühlt und diese fotografiert, ist Mitglied von Scientology. In einem E-Mail an das Ehepaar Akin bestreitet Schnidrig zuerst, dass sein Hauswart Mitglied der Sekte sei. Im Gespräch mit der BaZ räumt er dies jedoch ein, da man den Herrn des Öfteren beim Missionieren am Claraplatz trifft. «Er ist ebenfalls diplomierter Bauingenieur und schaute nach brennbarem Material in den Kästen. Diese sind gemäss Feuerschutzgesetz unberechtigt von Herr Akin dort angebracht worden», so Schnidirg.
Das Ausspionieren und Denunzieren von Menschen, die gegenüber Scientology kritisch eingestellt sind, ist eine gängige und systematische Praxis von Scientologen. Doch einfach klein beigeben will das Ehepaar Akin nicht. «Wir haben hier eine schöne Wohnung an günstiger Lage. Die wollen wir nicht aufgeben. Auch nicht wegen ein paar Scientologen.» Einen Rauswurf würde das Paar juristisch anfechten.

Monday, September 17, 2018

Für den Nachbarn ist Scientology eine Geldmaschine

Im Basler Iselinquartier herrscht Aufruhr. Ende April hat Scientology dort ein neues Zentrum eröffnet. Familienvater Thomas Erlemann führt den Widerstand an und formuliert die Ängste des Quartiers. Patrick Schnidrig, Präsident von Scientology Basel, antwortet darauf.
Am 25. April hat Scientology in Basel ein neues Zentrum eröffnet. Zur Einweihungsfeier kamen laut Scientology rund 2500 Mitglieder, viele aus dem Ausland. Sogar der oberste Scientologe, David Miscavage, flog extra aus den USA ein. Gestört wurde die Eröffnungsfeier von einer Anwohnergruppe, die lautstark gegen die Präsenz der Sekte im Wohnquartier protestierte.
Laut Thomas Erlemann (50) kamen rund 300 Personen. Der Sozialpädagoge hat für das Migros-Magazin fünf Sorgen der Nachbarschaft formuliert. Patrick Schnidrig (47), Immobilienunternehmer und Präsident von Scientology Basel, antwortet darauf:
Eine Sekte in einem Wohnquartier, das geht einfach nicht. Wir befürchten, dass Scientology aktiv missioniert. Erste Flyer in Briefkästen gab es bereits.
In anderen Ländern bietet Scientology günstige Nachhilfestunden für Schulkinder an und versucht so, über ahnungslose Kinder und Jugendliche an die Eltern heranzukommen. Planen Sie so was auch bei uns?
Nein, wir planen keine Nachhilfestunden für Schulkinder. Aber ein wichtiger Teil der Scientology ist unsere Studier­Technologie. Bildung ist wohl das wichtigste Fundament für Erfolg und Selbständigkeit im Leben. Die Fähigkeit, zu studieren, ist unersetzlich. Wir bieten das weltweit an, auch in Basel.
Scientology bezeichnet sich selbst als Kirche. Beschäftigt man sich aber näher damit, spricht mit Ehemaligen oder schaut den neuen Dokumentarfilm «Going Clear: Scientology and the Prison of Belief» des US-Bezahlsenders HBO an, wird klar: Das ist keine Religion, sondern eine gut organisierte Betrügerbande, eine reine Geldmaschine, deren Ziel es ist, ihren Anhängern so viele Mittel wie möglich aus der Tasche zu ziehen.
Es ist völlig okay, dass es Ehemalige gibt, die gibt es überall. Scientology bietet Wissen und Werkzeuge für die alltäglichen Herausforderungen im Leben, für Beruf und Familie. Und ja, die Dienste und Bücher kosten etwas. Das ist völlig legitim, und wir finanzieren uns so. In vielen Ländern sind wir als Religion anerkannt, sogar der Bundesrat erklärte, dass wir als Religionsgemeinschaft zu behandeln sind. Es ist uns sehr wichtig, dass Leute sich aus erster Hand informieren und so sehen, dass Falschinformationen kursieren. Unser neues Gebäude gibt dazu eine gute Möglichkeit. HBO macht übrigens keine Dokumentarfilme, sondern erstellt gegen Bezahlung völlig einseitige Angriffe gegenüber Organisationen, so auch gegen den verstorbenen Apple-Chef Steve Jobs und andere.
Die Universitären Psychiatrischen Kliniken Basel sind keine 500 Meter entfernt vom neuen Zentrum. Die Psychiatrie jedoch gehört zu den Lieblingsfeinden von Scientology – diese Nachbarschaft birgt grosses Konfliktpotenzial. Kommt hinzu, dass psychisch labile Menschen zu den Hauptopfern von Sekten gehören.
Wir suchen keinen Konflikt, sondern weisen darauf hin, dass hinter der Psychiatrie ein Milliardengeschäft mit Psychopharmaka steckt. Wer glaubt, dass mit Pillen die Probleme des Lebens langfristig gelöst werden, glaubt auch an den Osterhasen. Psychiatrie versucht, Menschen anzupassen und stillzuhalten. Elektroschocks werden auch in der Schweiz noch gegeben und heissen heute aus marketingtechnischen Gründen Elektrokrampftherapie. Wir wollen, dass Menschen lebendiger sind und sich persönlich entfalten können.
Scientology agiert vor allem über Immobilienfirmen, oft weiss man nicht, dass die was mit der Sekte zu tun haben. So gelingt es, klammheimlich mehr Gebäude und Land zusammenzukaufen. Wir fürchten, dass das Zentrum hier so noch weiter wächst, und wir wollen wirklich nicht das neue Schweizer Clearwater werden (der Hauptsitz der Scientology befindet sich in Clearwater, Florida, USA, Anm. d. Red.).
Ich bin seit 20 Jahren Unternehmer im Immobilienbereich und seit 19 Jahren Präsident der Basler Scientologen. Beides ist im Handelsregister seit jeher offengelegt, und ich habe es bei jeder Presseanfrage bestätigt. Das einzige Projekt, das ich im Iselinquartier realisiere, ist die Umgestaltung von 50 oberirdischen, betonierten Parkplätzen in ein neues Wohnhaus mit einer Tiefgarage und einer schönen Begrünung. Dies ist im Sinne der Stadt Basel, trägt zur Stadtentwicklung bei und schafft zusätzlichen Wohnraum. Es hat nichts mit Expansionsplänen von Scientology zu tun. Unser Gebäude reicht uns. 
Patrick Schnidrig in den Räumen des neuen Scientology-Zentrums im Basler Iselinquartier.
Nachbar Thomas Erlemann leitet den Widerstand der Quartierbewohner gegen die Sekte.