Monday, June 24, 2019

ديلي تلغراف: خطة كوشنر للشرق الأوسط تنهار قبل أن تبدأ

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا تحليليا كتبه، رفائيل سانتشيز، في القدس يقول فيه أن خطة، جاريد كوشنر، للسلام في الشرق الأوسط انهارت قبل أن تبدأ.
يقول إن مؤتمر البحرين سيفتتح بعرض شريط فيديو بعنوان "تخيل منطقة الشرق الأوسط مزدهرة"، بهدف إقناع الجمهور بخطة جاريد كوشنر التي طال انتظارها.
ولكن المشكلة هي أن المؤتمر لن يحضره الفلسطينيون ولا الإسرائيليون وهما طرفا النزاع الذي صممت الخطة لحله.
ويضيف الكاتب أن جهود السلام الأمريكية بدأت تنهار قبل أن تبدأ، فلم يعد يثق في إمكانية نجاحها إلا قليل من الناس.
وبادرت السلطة الفلسطينية بانتقاد الخطة، التي يعتقد ان تجمع 50 مليار دولار لتوفير فرص الاستثمار في الأراضي الفلسطينية ودول الجوار بما فيها لبنان والأردن ومصر.
ورفض الفلسطينيون الذهاب إلى البحرين لحضور افتتاح المؤتمر الاقتصادي. ويبدو أن إسرائيل انتظرت توجيه الدعوة لها، ولكن ذلك لم يحدث.
وسيحضر المؤتمر في البحرين جنرال إسرائيلي سابق وصحفيون إسرائيليون. وهذا إنجاز وإن كان صغيرا، حسب رفائيل، لأن البحرين ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وعبرت دول عربية عن انزعاجها من حضور مؤتمر مع إسرائيليين دون فلسطينيين.
ونقل الكاتب تصريح خبير استطلاعات الرأي، خليل شكاكي، الذي يرى أن الرأي العام الفلسطيني يشكك في إدارة ترامب منذ البداية، وازدادت مواقفه رفضا لجهود السلام الأمريكية بمرور الوقت.
وتبين استطلاعات الرأي ايضا أن 80 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون السلطة في رفض خطة السلام الأمريكية دون أن يروها، فهم يعتقدون مسبقا أنها في صالح إسرائيل مهما كانت تفاصيلها.
وحتى إن استجابت الخطة لمطالبهم فإن الأغلبية يرون أنه ينبغي رفضها لاعتقادهم أن شيئا يُمنح للفلسطينيين من قبل إدارة ترامب لابد أن فيه خدعة.
ويقول إدوارد إن العالم يشهد تراجعا تدريجيا في الديمقراطية، ويظهر ذلك في صعود الدعم لأنظمة الحكم الاستبدادية عبر العالم بما فيها الدول الغربية، إذ أن 18 في المئة من الأمريكيين يؤيدون حكما عسكريا اليوم مقارنة بنسبة 8 في المئة عام 1995.
كما تبين استطلاعات الرأي تزايد فقدان الثقة في المؤسسات العامة. وصعود التيارات المتطرفة في الانتخابات، في أغلب الدول الديمقراطية. ولعل أكثر الاحصائيات إثارة هي أن 62 في المئة من الدول التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة كانت ديمقراطية في بداية القرت ولكن هذه النسبة انخفضت اليوم إلى 51 في المئة.
ويصف ديموند هذه التحولات "الكساد الديمقراطي". فهو يرى أن دولا مثل تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان والمجر بقيادة فيكتور أوربان تخلت تدريجيا عن ضوابط الرقابة والتوازن التي هي أساس الديمقراطية الليبرالية، حتى فقدت ملامح الدول الديمقراطية.
فمؤلف الكتاب يرى أن الولايات المتحدة تواجه خطرا خارجيا من روسيا والصين خاصة ومن التآكل داخليا. وروسيا تستغل انفتاح الدول الغربية فهناك شركات محاماة ومستثمرون في الترقية العقارية في لندن أو نيويورك يساعدون صراحة في غسيل الأمول الروسية.
ويقول إدوراد إن من أسباب استهانة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بقوة الدول الغربية هي أن الكثيرين من نخبتها تم شراؤهم.
ويضيف أن خطر الصين أكبر على الديمقراطية الغربية. فهي تنفق 10 مليارات دولار سنويا على الدعاية في الخارج أي خمسة أضعاف ما تنفقه الولايات المتحدة لنشر الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ويبلغ حجم المساعدات الدولية التي تمنحها الصين في العالم 38 مليار دولار، وهي أكبر ميزانية مساعدات في العالم. فهناك 525 معهد كونفوشيوس اليوم في مختلف قارات العالم.
ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوتر بينهما.
وتقول التايمز إنه على الدول الأوروبية أن تساند الولايات المتحدة في المواجهة مع إيران على الرغم من قرارات ترامب المضطربة.
وتضيف أن سياسة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الأنظمة المارقة لم تعد فعالة. فقد نجح هذا الأسلوب في جلب زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى طاولة المفاوضات، ولكن يبدو أنه لا ينفع مع إيران.
وترى التايمز تناقضا بين مواقف المستشارين المؤيدة لاستعمال القوة وتردد الرئيس في خوض الحرب التي تعهد بعدم خوضها. والنتيجة هي عدم انسجام استراتيجي، بدليل أن الولايات المتحدة ليس لها وزير للدفاع منذ بداية عام 2019.
وتضيف الصحيفة أن إيران تستغل هذا الوضع المشوش. فقد أعلنت إنها سترفع درجة تخصيب اليورانيوم، فوق الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم مع القوى العظمى عام 2015. وأسقطت طائرة استطلاع أمريكية. والمرجح أنها هي التي نفذت الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وتقول الصحيفة إن هذه التحركات لا ينبغي أن ينظر إليها على أنها إعلان حرب، بل إنها محاولة لإقناع الدول الأوروبية بالابتعاد عن الولايات المتحدة وسياستها. فطهران تعتقد، حسب التايمز، أنها تستطيع بهذا التصعيد المتهور أن تعزل ترامب وتضعف العقوبات الاقتصادية الغربية التي تثقل كاهل اقتصادها.
وترى التايمز أن الأولوية لابد أن تكون للتخفيف من التوتر في الخليج لأن الولايات المتحدة لها من القوة ما يمكن ان تدمر به البحرية الإيرانية، وأي مواجهة من هذا القبيل ستدخل المنطقة في سنوات من الاضطرابات.
وقد اقتنع ترامب بذلك عندما ألغى قرار ضرب إيران لأنه كان غير صائب، على الرغم من أن مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، نبه الإيرانيين إلى عدم الخلط بين التعقل والضعف.
وتدعو الصحيفة الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى عدم قبول مناورات إيران وهي تزرع الاضطرابات في لبنان وسوريا والعراق، وتدعم تمرد الحوثيين في اليمن. فطهران فهمت أن الاتفاق النووي لعام 2015 هو ترخيص لها لتكون عامل فوضى في الشرق الأوسط، دون الخوف من الدول الغربية.

Thursday, June 13, 2019

解振华:“我们不会改主意,也不重新谈判”

9月9日,国际气候会谈在曼谷落下帷幕,未能就《巴黎协定》的实施细则取得实质性进展。一周后,中国气候变化首席代表解振华重申了各国在2018年12月最后期限之前敲定细则的承诺。

中国气候变化事务特别代表解振华上周在旧金山举行的全球气候行动峰会上告诉记者,各国已经达成共识,对2015年巴黎会谈上达成的气候目标“不会改主意,不会重新谈判”。

“大多数国家——除了极少数——都表现出了灵活性和强烈的政治意愿,”解振华说。“我们一致同意,我们只能从《巴黎协定》出发向前走,不会倒退,不会重新考虑已经达成共识的问题,”他补充道。

9月4至9日,联合国气候会谈在泰国曼谷举行,与会的发展中国家和发达国家就各国设定国家温室气体减排目标的雄心持不同意见

中国和其他发展中国家一起,要求谈判文本允许一些国家作出自愿而非强制性的承诺。这遭到了以美国为首、包括加拿大和澳大利亚在内的“伞形集团”的反对。

解振华没有指名道姓,只表示曼谷气候会谈期间,某些国家不顾全球去碳化这一“不可逆转的趋势”,立场“令人失望”。

解振华暗指的可能是特朗普政府,特朗普政府计划美国在2020年正式退出《气候协定》,并一直试图为国内日渐消沉的煤炭行业提供补贴,以及下调车辆排放标准。

尽管陷入僵局,解振华确信合作终将取得胜利。各国已经缩小分歧,并将谈判文件的篇幅缩减至约250页,以简化这一过程

揭开旧伤疤

布鲁金斯学会资深研究员、2016年以前一直担任奥巴马政府气候特使的托德·斯特恩说,特朗普政府在全球气候谈判中缺乏政治参与,“让事情变得非常困难”。

斯特恩说,奥巴马政府曾经展现出的协调全球最大的两个碳污染国之间分歧的善意如今消失殆尽。

“我所说的我们曾经合作良好,并不意味着这个过程中没有冲突和争辩,也不意味着意见完全一致…我们知道大家都试图以一种不会越过红线的方式共同努力。”斯特恩说。

“最终——也许会花上很长时间——我们会找到办法的,”他还说。

能源基金会北京办事处总裁邹骥也认为,特朗普政府对气候谈判不合作的态度,让美国成为国际谈判的“负担”。

”美国不合作,还提一大堆要求,”他说。

斯特恩说,他如果参加曼谷谈判,也会反对发展中国家和发达国家采取不同规则的议案

”这恰恰越过了红线,”他说,“这么做就是重新协商巴黎峰会已经确定的问题。”

2018年12月,《联合国气候变化框架公约》第二十四次缔约方会议将在波兰卡托维兹举行。斯特恩说,在这一最后期限之前,各国还有足够时间来克服这一症结。

解振华认为,谈判进行到现阶段,各国提出“高要求”是正常的。他还说,谈判不是一场零和博弈,每个国家最终必须做出妥协。

“我们的目标是保护人类共同的未来,”他说,“然后守住各(成员)国的利益和红线。”

Thursday, May 2, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

जब 1995 में चीनी सरकार ने पंचेन लामा के चयन की प्रक्रिया पर नियंत्रण हासिल करने की कोशिश की थी, हो सकता है वह पहले से इसकी तैयारी कर रही हो.
दलाई लामा ने 2011 में अपने रिटायरमेंट और पुनर्जन्म (फिर से अवतार लेने) को लेकर एक संदेश में लिखा था, "वे कहते हैं कि वे मेरी मृत्यु का इंतज़ार कर रहे हैं और फिर अपनी मर्ज़ी के व्यक्ति को 15वें दलाई लामा के तौर पर मान्यता देंगे."
क्या पंचेन लामा के बिना कोई और दलाई लामा बन सकते हैं?
दलाई लामा के पुनर्जन्म को तलाशने में पंचेन लामा की भूमिका प्रमुख रहेगी, मगर इंटरनेशनल कैंपेन फ़ॉर तिब्बत के उपाध्यक्ष भूचुंग त्सेरिंग कहते हैं, ऐसा नहीं है कि "दलाई लामा के फिर से अवतार लेने की प्रक्रिया पूरी तरह उन्हीं के ऊपर निर्भर करती है."
उनका अनुमान है कि जब समय आएगा, चीनी प्रशासन "अपने राजनीतिक हितों के लिए उस शख़्स को इस्तेमाल कर सकता है जिसे उसने पंचेन लामा के तौर पर चुना है."
दलाई लामा ने मार्च में समाचार एजेंसी रॉयटर्स से कहा था कि उनका उत्तराधिकारी भारत में भी मिल सकता है, जहां वह ख़ुद औऱ कई सारे तिब्बती पिछले 60 सालों से रह रहे हैं.
उन्होंने कहा था, "भविष्य में अगर आपको दो दलाई लामा देखने को मिलें, एक यहां पर एक स्वतंत्र देश में और दूसरा चीनियों का चुना हुआ, तो कोई (चीनियों के चुने हुए दलाई लामा की) इज्जत नहीं करेगा. तो चीनियों के लिए यह और बड़ी समस्या है."
उन्होंने यह भी कहा था कि इस साल भारत में तिब्बती बौद्धों की मीटिंग में यह चर्चा हो सकती है कि दलाई लामा के पद को जारी रखने की ज़रूरत है या नहीं.
पंचेन लामा के मामले में उम्मीद ज़्यादा है क्योंकि पूरी दुनिया का ध्यान होने के कारण चीनी प्रशासन को नई जानकारी देनी पड़ सकती है.
इंटरनेशनल तिब्बत नेटवर्क के मैंडी मैककेओन कहते हैं, "हमारा विचार है कि हमें इस अभियान को फिर से शुरू करना चाहिए."
वह कहते हैं, "इस बारे में कोई जानकारी नहीं है कि वह किस तरह का जीवन जी रहे हैं. कुछ पता नहीं कि वह क्या पढ़ रहे हैं. वह कहां हैं, इसके बारे में भी विरोधाभासी जानकारियां हैं."
मैक्केओन कहते हैं कि अगर पंचेन लामा के पते को लेकर ताज़ा जानकारी मिलती है तो इसकी स्वतंत्र पुष्टि की और उन्हें तिब्बत या फिर निर्वासन में स्वतंत्र रूप से रहने देने की मांग की जाएगी.
वह कहते हैं, "हम पूरी ताक़त से उन्हें रिहा किए जाने की मांग करते रहेंगे."
अगर कोई सामान्य तौर पर लापता हो जाए तो संभावना बनी रहती है कभी तो कोई कहेगा कि मैंने उसे वहां देखा.
2007 में लापता हुई एक किशोर एंड्रू गोस्डन की एक तस्वीर एज प्रोसेसिंग तकनीक के ज़रिए तैयार की गई थी. इस तस्वीर को इसी साल इंग्लिश बैंड म्यूज़ के टूर के दौरान दिखाया गया था. इस उम्मीद में कि दर्शकों ने शायद कहीं उसे देखा हो.

Monday, April 8, 2019

سكوت موريسون قابل مديري منصات إعلام اجتماعي أسترالية الأسبوع الماضي

وأعربت بوينغ عن أسفها لموت الضحايا في الحادثين، لكن هذا الاعتذار لم يكن مرضيا أو كافيا لأسر الضحايا الذين تساءلوا عن سبب تأخر قرار خروج هذا الطراز من الطائرات من الخدمة.
وقال غيتاتشو تيسيما، والد قائد إحدى الطائرتين، بي بي سي: "الاعتذار ليس له أي قيمة كما أنه جاء متأخرا للغاية."
وكان لدى ياريد غيتاتشو، 29 سنة، خبرة تجاوزت 8000 ساعة طيران عندما تحطمت الطائرة التي كان يقودها.
وأضاف الأب المكلوم: "أنا فخور جدا بابني وزميله الطيار الآخر".
وتابع: "لقد صارعا حتى اللحظة الأخيرة وفعلا كل ما في وسعهما، لكن لسوء الحظ لم يتمكنا من إنقاذ الطائرة". وقال: "لست نادما لأنه أصبح طيارا، فقد مات شهيدا للواجب."
وألقى تيسيما باللوم على بوينغ، وتساءل "لماذا سمحتم بإقلاعها؟ لأنهم كانوا في منافسة. أرادوا أن يبيعوا أكثر. فحياة إنسان ليس لها قيمة في بعض المجتمعات".
ورفع أقارب الراكبة الأمريكية سامية ستومو، 24 سنة، التي توفيت إثر سقوط الطائرة الإثيوبية أول دعوى قضائية ضد بوينغ الخميس الماضي أمام إحدى محاكم شيكاغو.
أقرت أستراليا قانونا جديدا مثيرا للجدل لمعاقبة شركات التقنية، بما في ذلك حبس مسؤوليها التنفيذيين، في حال استضافتها لمحتوى عنيف على منصاتها.
ويعتبر القانون الجديد هو الأول من نوعه عقب أحداث الشهر الماضي الدامية في نيوزيلندا، حينما أطلق مسلح النار على مصلين مسلمين وقتل منهم 50 شخصا وقام ببث عملية القتل الجماعي بشكل مباشر على فيسبوك.
وقالت الحكومة الأسترالية إن المواقع الإلكترونية يجب ألا يتم تفخيخها بهذه المواد.
وقال معارضون إن هذه القوانين دفع بها إلى البرلمان دون تدقيق.
وينص القانون الجديد على أن شركات التقنية قد تواجه عقوبات في حال فشلت في إزالة "المحتوى العنيف" بشكل سريع حال نشره على المنصات الإلكترونية. وتتضمن هذه المحتويات الهجمات الإرهابية، وحوادث القتل، والاغتصاب، والتعذيب، وعمليات الخطف.
وتتضمن العقوبات، وفقا للقانون، غرامات تصل إلى 7.5 مليون دولار أمريكي أو 10 في المئة من إجمالي عوائد الشركة السنوية. كما يعاقب مديرو هذه الشركات أو الذين "يقدمون إحدى خدمات المحتوى" بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات.
ويضع القانون المسؤولية على عاتق الشركات لحذف المحتوى "على وجه السرعة"، وهو المصطلح الذي لم يعرفه القانون بدقة، لكنه سيخضع إلى تقدير هيئة محلفي المحكمة، حسب بيان الحكومة الأسترالية.
وكافحت مواقع الإعلام الاجتماعي من أجل الإبقاء على فيديو الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، بينما عرضت فيديوهات تتعلق بهذا الهجوم على موقع مشاركة الملفات "8chan" صاحب النزعة اليمينية المتطرفة، وتم نسخه 1.5 مليون مرة من على هذا الموقع.
وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة فيسبوك إنها ستضع قيودا على خدمة البث المباشر، وذلك بعد انتقادات تعرضت لها في أعقاب هجوم نيوزيلندا.
وقد تعاونت المعارضة التابعة لحزب العمال داخل البرلمان الأسترالي في تمرير هذا القانون يوم الخميس، على الرغم من وصفهم له بأنه "يحمل عوارا".
وقد تعهدت المعارضة بمراجعة هذه القوانين بعد الانتخابات العامة في أستراليا، والمنتظر إجراؤها الشهر المقبل.
وقال المدعي العام الأسترالي كريستيان بورتر إن هذا التحرك "قد يكون الأول عالميا".
وأضاف المدعي العام بورتر في تصريحات له الخميس: "توجد بعض المنصات - مثل يوتيوب وتويتر وفيسبوك - لا يبدو أنها تتحمل مسؤولياتها ولا تمانع عرض المواد العنيفة والمرفوضة".
وقابل موريسون مديري مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، والذين عارضوا مشروع القانون - مثلما عارضه خبراء قانونيين أيضا.
وقالت شركة ديجيتال إنداستري غروب، والتي تمثل مجموعة شركات تقنية أسترالية، إن الشركات التي تمثلها تتعهد بإزالة المحتوى العنيف وبشكل سريع.
وقال متحدث باسم الشركة "تعتبر إزالة المحتوى العنيف مشكلة معقدة بسبب الحجم الهائل من البيانات التي يتم رفعها على الإنترنت كل ثانية".
وقد حذر خبراء في القانون من أن هذا القانون في حالته الحالية قد يقود إلى الرقابة على الإعلام أو يمنع من يرغب في الإبلاغ عن انتهاكات من مشاركة المعلومات.
وقال مجلس المحامين الأستراليين: "القوانين التي تشكل رد فعل غير محسوب لحدث مأسوي قد لا ترقى لمرتبة التشريعات الجيدة، وقد يكون لها كثير من التبعات غير المقصودة".

Monday, April 1, 2019

مضت ستة أشهر ولم يمثل بعد قتلة تارة أمام العدالة، ويبدو

كما عبرت شابة أخرى معروفة هي دموع تحسين، وهي التي فازت عام 2018 باللقب في النسخة العربية لبرنامج "ذا فويس" للمواهب، عن صدمتها وغضبها. وقالت في مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي: "فقدت الأمل في هذا البلد. هل هذا هو العراق الذي كان الجميع يحلم باسمه؟"
شيماء ودموع من جيل تارة، جميعن من بنات العشرينيات اللاتي نشأن في وقت شهد فيه العراق عنفا متزايدا. كانت تارة في السابعة من العمر عام 2003 حين سقطت بغداد في أيدي القوات الأمريكية والبريطانية.
وفي مقابلة على يوتيوب قبل أشهر من موتها قالت تارة "كان عنا حرب، ما زلت أذكر أصوات الحرب وطلقات الرصاص". وعام 2006، اندلعت حرب طائفية قتل فيها آلاف المدنيين.
تقول "لبنى"، وقد آثرت إخفاء اسمها الحقيقي، وهي محاضرة شابة في إحدى جامعات بغداد: "في فترة ما بعد الحرب، كان هدف النساء الوحيد حماية أنفسهن من العنف الدائر بسبب الفوضى المجتمعية".
وتضيف: "حاولت النساء مواصلة الحياة مع من تبقى من أفراد أسرهن بعد أن فقدن أزواجا وأبناء وتعين على الكثيرات ترك منازلهن والنزوح لأماكن أخرى".
ويتذكر الإعلامي ساري حسام: "كانت أحياء بغداد مدمرة، والموت والكآبة في كل مكان".
أول مرة التقى ساري بتارة كانت عام 2014 خلال مسابقة "ملك وملكة الأناقة" التي جمعت كثيرا من المتطوعين في جمعيات المجتمع المدني الناشئ. كانت تارة واحدة من بين المتطوعين، في قرابة الثامنة عشرة من عمرها، وكانت قد تركت المدرسة، وانفصلت عن زوجها، ورزقت بطفلها الوحيد الذي أُخذ منها.
يتذكر ساري كيف كانت تارة "منطوية وقليلة الثقة بنفسها"، لكنها سرعان ما تغيرت وأصبحت شخصا لا يخشى الحياة.
في العام نفسه، عام 2014، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "الخلافة" في العراق وانتشرت أخبار ما ارتكبه أفراد التنظيم من فظائع وقطع رؤوس، لذا، وحتى في المناطق التي لم يكن التنظيم يسيطر عليها، زادت خشية النساء من التعبير عن أنفسهن والحياة بحرية.
في ذلك العام، تركت "لبنى" بغداد لأنها لم تستطع القيام بما تريد من أشياء حتى البسيط منها كارتداء الملابس التي تحبها، وبعد أربع سنوات، عادت إلى العاصمة وكان ذلك قبل شهر واحد من موت تارة.
تارة نفسها قررت العيش في أربيل، في المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق، حيث اعتبرت أكثر أمنا من بغداد، وتجاسرت على المجازفة والتعبير عن نفسها، ما دفع الناس إلى انتقادها على الدوام. قالوا عنها "عاهرة"، كما قيل إن من عمل معها من مصورين وصحفيين، مثلا، قد جلب العار على أسرته، ورغم ذلك مضت في طريقها.
وبعد موت تارة، كما كان الحال في الفترة التي سبقت مقتلها، تلقت نساء أغلبهن من الفنانات والناشطات، رسائل تهديد، بعضهن تسلم الرسالة ذاتها: "أنت التالية. ستقتلين الخميس المقبل".
عم الخوف النفوس، ما حدا ببعض الأسر إلى دفع بناتها، وأبنائها أحيانا، إلى ترك البلاد حتى تهدأ الأوضاع، في حين بقي البعض داخل البلد، وآثر التواري عن الحياة العامة.
تصف فاتن خليل الحطاب نفسها كناشطة نسوية، وتقول إنها أصبحت معروفة في العراق بعد مقابلة تلفزيونية تصدت فيها لزواج القاصرات.
قررت فاتن ترك العراق عقب موت تارة وهي الآن تسعى إلى الحصول على اللجوء في تركيا، وتقول إنها تلقت تهديدات بالقتل على حسابها على انستغرام، كان فحواها إن الدور آت عليها.
كما فرت شابة أخرى، آثرت إخفاء اسمها ومجال عملها والاكتفاء بالقول إنه أحد المجالات الفنية، بعد أن تلقت رسالة تهديد قبل موت تارة بفترة قصيرة وقررت الرحيل إلى أربيل ووقف كافة حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسبق ذلك تعليقات عدائية تلقتها من قبيل "ما تفعلينه حرام"، ورأى والداها أن من الأفضل لها أن تترك المدينة حتى تستقر الأوضاع، ولم يكن ذلك سهلا عليها.
تقول إن بغداد "مدينة متعبة ومؤذية، ولكني أحبها رغم ذلك ولا أعرف كيف أشرح ذلك".
تعتقد هناء ادوار، وهي ناشطة عراقية في السبعينيات من عمرها، أن شيئا قد تغير بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق صيف 2017، وبدأت البلاد تعود إلى طبيعتها وتجرأت نساء أكثر على المشاركة في الحياة العامة.
ولكن بعض الجماعات، التي لم تسمها، لم يعجبها ذلك إذ يريدون أن تلزم المرأة البيت.وتتذكر: "بعد تصفية وجود داعش عادت الحياة لتأخذ طابعا مدنيا في البلد. لن أنسى في حياتي الألعاب النارية التي لونت مرة أخرى سماء الكثير من مدن العراق عشية العام الجديد. خرج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع وعم شعور بالانفراج والتحول".
وتشير الناشطة للعدد المتزايد من النساء اللاتي شاركن في الانتخابات البرلمانية في مايو/أيار 2018، وكانت أول انتخابات بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية، وقد شاركن رغم المضايقات والإساءات من قبل رجال لم يعجبهم الوجوه الواثقة "والهيئات اللطيفة" للمرشحات على اللافتات الانتخابية.
وتقول هناء إنه تم تسريب فيديوهات ذات محتوى جنسي زعم أنها لمرشحات لترهيبهن و"لينسحبن طوعا" من العمل السياسي. ولكن رغم ذلك، كان أكثر من ربع البرلمان من النساء، أي أنها تفوق نسبة النساء بالكونغرس الأمريكي.
وتضيف هناء ادوار أن النساء عدن إلى الحياة المدنية وشاركن في أنشطة عدة "كالتظاهر، والمطالبة بالقضاء على الفساد، إلى جانب افتتاح معارض فنية".
ولكن لبنى، التي تعمل في التدريس الجامعي، تقول إن المجتمع "ليس مستعدا بعد لقبول ذلك"، رغم أنها لاحظت عند عودتها إلى بغداد أن الأمور تغيرت وأصبحت النساء أكثر ظهورا في المجال العام. وتقول إن المرأة "فرضت وجودها من خلال عملها" وأن الجمعيات غير الحكومية "أدت دورا كبيرا في إعادة النساء للحياة العامة".
وتعكس ملابس النساء الوضع العام والضغوط المفروضة على النساء على نحو كبير؛ ففي حي المنصور بوسط بغداد تقول لبنى إنها تستطيع أن ترتدي تي شيرت وبنطال جينز، أما في مدينة الصدر فتلبس قميصا طويلا وسروالا فضفاضا وتتلفح بعباية. وفي السليمانية بكردستان العراق تشعر كأنها في إسطنبول إذ لا يلقي أحد بالا لما تلبسه النساء. تقول لبنى: "ما جرى مؤخرا من جرائم قتل يظهر أن النساء لعبن دورا أكبر مما يتقبله المجتمع وأن المجتمع يخشاهن".

Thursday, March 21, 2019

سلمان بن عبد العزيز يمنح ولي عهده مهام جديدة ويطلق اسمه على الطريق الرئيسي في العاصمة

نطالع في صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان الملك السعودي يمنح ولي عهده مهام جديدة ويطلق اسمه على الطريق الرئيسي في العاصمة.
ويقول كاتب المقال إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أبدى دعمه لولي عهده محمد بن سلمان من خلال إطلاق اسمه على طريق رئيسي في العاصمة الرياض وإسناد وظيفة جديدة له.
ويضيف بأن شارع محمد بن سلمان سيعبر الرياض من الغرب إلى الشرق، مشيراً إلى إن إعادة تسميته هي علامة هامة على أن الأمير ( 33 عامًا ) لم يتم نبذه كما اشارت عدة تقارير سابقة أفادت بأنه قد تم تجريد ولي العهد من بعض سلطاته منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول العام الماضي.
ويتابع أن هذا الشرف قد يكون سيفاً ذا حدين، مضيفاً أن الملك السعودي ( 83 عاما) كلف ولي عهده بالإشراف على لجنة لتطوير مجمع ضخم للأنشطة الرياضية والفنون في الرياض.
"يتماشى المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته 86 مليار ريال أي (17 مليار جنيه إسترليني) ، بالكامل مع سمعة ولي العهد باعتباره الرجل الذي جلب ثقافة الشباب إلى مجتمع السعودي المحافظ. كما إنه بعيد كل البعد عن الدور الدولي العدواني الذي جعل سمعته موضع شك في الغرب، من الحرب التي تنتهجها بلاده في اليمن إلى مفاوضاته مع إدارة ترامب بشأن خطة سلام في الشرق الأوسط، حسب كاتب المقال.
وتابع بالقول إن هذا التطور هو محاولة واضحة للعائلة المالكة لتنشيط دعمها لولي عهدها في العاصمة.
وأشار إلى أن هذا القرار يتماشى هذا الاستثمار مع المشروعات الضخمة الأخرى مثل مدينة نيوم ، وهو منتجع ضخم وتطوير أعمال على البحر الأحمر.
وختم بالقول إن الإعلان عن كلتا الحركتين في مؤتمر صحفي تم تنظيمه بسرعة بعد شائعات عن وجود خلاف بين الملك وولي العهد منذ مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول ، والذي واجه انتقادات واسعة النطاق.
ونقرأ في صحيفة آي مقالاً لنايجل موريس يلقي فيها الضوء على مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في القمة الأوروبية التي ستعقد اليوم في بروكسل.
وقال كاتب المقال إن مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في القمة الأوروبية التي سُتعقد اليوم في بروكسل ستكون الأخيرة لبريطانيا بصفتها دولة داخل الأوروبي.
وأضاف أن موضوع البريكست سيتصدر أجندة القمة الأوروبية وسيتم تخصيص 3 ساعات لمناقشة المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تطلق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي بحضور 27 من قادة الدول الأوربية الـ 27.
وأردف أن ماي ستعقد عشاء عمل مع القادة الأوروبيين حيث ستناقش العلاقات مع الصين، وستلتقي رؤساء كل من أيسلندا والنرويج وأعضاء من المنطقة الاقتصادية الأوروبية قبل المشاركة في مناظرات تتعلق بخلق فرص عمل والنمو الاقتصادي.
وختم بالقول إن ماي مصرة على المشاركة في جميع هذه المناظرات.
ونشرت الصحيفة عينها مقالاً لكات لاي يتناول العلاقة بأن الامتناع عن التدخين وتراجع الإصابة بالخرف.
وقالت كاتبة المقال إن معدلات الإصابة بالخرف انخفضت بنسبة 15 في المئة خلال العقد الماضي ، وفقًا للبحث.
ونقلت عن الخبراء المشرفين على الدراسة قولهم إن انتهاج حياة أكثر صحية، بما في ذلك الحد من التدخين، قد يكون الدافع وراء ذلك.
وقالوا إن النتائج يجب أن تحث بشكل أكبر على الوقاية لأن التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في فرص الناس في الإصابة بهذا المرض.
جمعت الدراسة بيانات من 59230 شخصًا شاركوا في سبع دراسات في الولايات المتحدة وأوروبا بين عامي 1988 و 2015 ، منهم 5133 أصيبوا بالخرف.
وأشرف ألبرت هوفمان ، رئيس قسم علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد ، على البحث. قال: "بالنظر إلى أكثر من ثلاثة عقود ، فإن معدل الإصابة بالخرف في أوروبا تراجع بمقدار 15 في المئة في العقد الواحد".

Thursday, November 29, 2018

«Wir werden vom Sekten-Chef terrorisiert»

Basel. Fatma Akin wirkt müde. Sie schlafe schlecht und seit Kurzem sei sie auch in psychiatrischer Behandlung. Der ewige Streit mit Scientologen in ihrem Haus gehe ihr langsam an die Substanz. Seit über neun Jahren wohnt das Ehepaar Hüseyin und Fatma Akin in einem sechsstöckigen Wohnhaus am Claraplatz. Das Paar werde notorisch von nächtlichen Klingelstreichen aus dem Schlaf gerissen. Es ertappe Scientologen im Treppenhaus dabei, wie sie ihre privaten Sachen durchwühlen und fotografieren. Zudem werde Fatma Akin vor ihrem Haus von den immer gleichen Scientologen belästigt. Sie würden ihr den Zugang zum Haus verwehren oder sie verbal angehen. Die kleine Frau wisse sich dagegen nicht zu wehren. «Ich verlasse das Haus nur noch mit Hüseyin zusammen», sagt Fatma Akin.
Doch weshalb wird ausgerechnet das Paar Akin vom «Poltergeist Scientology» heimgesucht? Die Eigentümerverhältnisse des Wohnhauses geben Aufschluss: Die Liegenschaft gehört dem Basler Scientology-Präsidenten Patrick Schnidrig, der mehrere Liegenschaften im Raum Basel besitzt. Darunter auch die Parzelle an der Burgfelderstrasse, wo die grösste Zentrale der Schweizer Scientology errichtet wurde. Seit Jahren betreibt die Sekte im ersten Stock in dem Haus am Claraplatz auch ein Büro. «Anfangs hatten wir ein sehr nettes Verhältnis mit Patrick Schnidrig», sagt Hüseyin Akin. Doch mit einigen grossen Umbauarbeiten im Haus und dem verstärkten Auftreten von Scientologen im und vor dem Haus sei die Lage eskaliert. fuck
Fremde Hände in der Post
Das Hauptproblem der Akins mit den Sektenmitgliedern habe Anfang Jahr begonnen. «Aufgrund des Klingelterrors, haben wir eine Überwachungskamera am Hauseingang angebracht und da die Scientologen meine Frau bedrängten, zur Sicherheit auch eine bei der Haustüre», sagt Hüseyin Akin. Die Kamera vor dem Haus habe Schnidrig selber bewilligt, sie jedoch vor einigen Wochen wieder verboten.
Das Paar vermutete zudem, dass seine Stromrechnung künstlich in die Höhe getrieben wurde. Auf Nachfrage hätten die Industriellen Werke Basel denn auch bestätigt, dass der Strom für die Scientology-Werbefilme im Schaukasten vor dem Haus tatsächlich Akins berechnet worden sei. Schnidrig korrigierte und die Kosten halbierten sich.
Ein Fehler, der schnell behoben war, doch die Aufzeichnungen der Kameras bringen Schnidrig selbst in Erklärungsnot. Nicht als Immobilieneigentümer, sondern als Präsident von Scientology. Denn auf der Kamera sieht der Betrachter, wie zwei Scientologen, die sonst vor dem Haus missionieren, mit dem Lift in den dritten Stock fahren und die Schuhschränke des Paars durchwühlen und auch mal etwas mitgehen lassen. Ebenfalls sieht man vor dem Hauseingang, wie ein Mitarbeiter von Schnidrig die Briefkästen durchwühlt und sich die Post der Bewohner ansieht. Über seinen Chef lässt der Mitarbeiter mitteilen, dass er lediglich einen Hausschlüssel holen wollte, der von Scientology-Mitgliedern in den Briefkasten gelegt worden sei. Auf der Überwachungskamera sieht man, dass der Mitarbeiter gleich mehrere Kästen öffnet und deren Inhalt studiert.
Gängige Praxis
Auch der dort angestellte Hauswart, den man auf den Überwachungsbildern dabei sieht wie er die Schränke des Ehepaars Akin durchwühlt und diese fotografiert, ist Mitglied von Scientology. In einem E-Mail an das Ehepaar Akin bestreitet Schnidrig zuerst, dass sein Hauswart Mitglied der Sekte sei. Im Gespräch mit der BaZ räumt er dies jedoch ein, da man den Herrn des Öfteren beim Missionieren am Claraplatz trifft. «Er ist ebenfalls diplomierter Bauingenieur und schaute nach brennbarem Material in den Kästen. Diese sind gemäss Feuerschutzgesetz unberechtigt von Herr Akin dort angebracht worden», so Schnidirg.
Das Ausspionieren und Denunzieren von Menschen, die gegenüber Scientology kritisch eingestellt sind, ist eine gängige und systematische Praxis von Scientologen. Doch einfach klein beigeben will das Ehepaar Akin nicht. «Wir haben hier eine schöne Wohnung an günstiger Lage. Die wollen wir nicht aufgeben. Auch nicht wegen ein paar Scientologen.» Einen Rauswurf würde das Paar juristisch anfechten.